jeudi 17 décembre 2015

قصّة الطفل المثالي


كان الطّفل بندر محبوباً في مدرسته عند الجميع من أساتذة وزملاء، ونال قسطاً كبيراً من الثّناء والمدح من أساتذته باعتباره طفلاً 

ذكيّاً، وعندما سُئل بندر عن سرّ تفوّقه أجاب: أعيش في منزلٍ يسوده الهدوء والاطمئنان بعيداً عن المشاكل، فكلّ شخصٍ يحترم الآخر داخل منزلنا، ودائماً ما يسأل والديّ عنّي ويناقشانني في عدّة مواضيع من أهمّها الدّراسة والواجبات الّتي عليّ الالتزام بها، فهما لا يبخلان عليّ بالوقت لنتحاور ونتبادل الآراء، وتعوّدنا في منزلنا أن ننام ونصحو في وقتٍ مبكّر كي ننجز أنشطتنا. وأقوم أنا في كلّ صباح نشيطاً، كما عوّدني والداي على تنظيف أسناني باستمرار حتّى لا ينزعج الآخرون منّي حين أقترب منهم، ومن أهمّ الأسس الّتي لا يمكننا الاستغناء عنها الوضوء للصّلاة؛ حيث نصحوا حتّى لصلاة الفجر كي لا نفوّتها، وبعد الصلاة نتناول أنا وأخوتي إفطار الصباح حتّى يساعدنا على إنجاز فروضنا الدراسيّة بسهولةٍ ويسر، ثمّ أذهب إلى مدرستي الحبيبة حيث أقابل زملائي وأساتذتي. أحضر إلى مدرستي وأنا رافعٌ رأسي، وواضعٌ أمامي أماني المستقبل، ومنصتاً لكلّ حرفٍ ينطقه أساتذتي حتّى أتعلّم منهم، ولأكون راضياً عن نفسي. وعندما أعود للمنزل يحين الوقت المناسب للمذاكرة، فأقوم خلف مكتبي المعد للدّراسة بحفظ جميع فروضي وواجباتي وأكتبها بخطٍّ جميل؛ فبحمد الله جميع أساتذتي يشهدون على خطّي، وآخذ قسطاً من الراحة كي ألعب وأمرح ولكن دون المبالغة في ذلك، وفي المساء أذهب كي أنام لأستعيد نشاطي للبدء بيومٍ جديد.

أكمل قراءة الموضوع

lundi 23 novembre 2015

الله يراني



كان هناك فتى ذكي وسريع البديهة اسمه (أحمد) وكان يعيش في 
قرية، وفي يوم جاء شيخ من غربي المدينة ليسأل عنه، فسأل أحد الرجال عنه:
 الشيخ: هل يعيش في هذه القرية فتى اسمه أحمد؟
الرجل: نعم، يا سيدي. الشيخ: وأين هو الآن؟
 الرجل: لا بدّ أنه في الكتاب وسوف يمرّ من هنا. الشيخ: ومتى سوف يرجع؟
 الرجل: لا أعرف، ولكن لماذا تسأل عنه؟ ولماذا جلبت معك هؤلاء الفتيان؟
 الشيخ: سوف ترى قريباً.
كان الشيخ قد أحضر معه ثلاث فتيان من غربي المدينة وأربع تفاحات، فالشيخ يريد أن يختبر ذكاء أحمد، ومرّت دقائق ومرّ أحمد من أمام الشيخ.
الشيخ: يا أحمد يا أحمد. أحمد: نعم يا سيدي.
 الشيخ: هل انتهيت من الدرس؟
 أحمد: نعم، ولكن لماذا تسأل يا سيدي؟
 الشيخ: خذ هذه التفاحة واذهب وأبحث عن مكان لا يراك فيه أحد وقم بأكل التفاحة.
قام الشيخ بتوزيع باقي التفاح على الفتيان، وبعد عدّة دقائق رجع الفتيان ولم يكن أحمد بينهم، فجرى الحوار التالي:
 الشيخ: هل أكلتم التفاح؟
قال الثلاثة معاً: نعم، يا سيدي
الشيخ: حسنا، أخبروني أين أكلتم التفاح؟
 الأول: أنا أكلتها في الصحراء.
الثاني: أنا أكلتها على سطح بيتنا.
الثالث: أنا أكلتها في غرفتي.
 مرّت دقائق وسأل الشيخ نفسه: أين هو أحمد يا ترى؟ أما زال يبحث عن مكان؟
فجأه رجع أحمد وفي يده التفاحة؟
 الشيخ: لماذا لم تأكل التفاحة؟
 أحمد: لم أجد مكانا لا يراني فيه أحد؟
الشيخ: ولماذا؟
 أحمد: لأن الله يراني أينما أذهب.
 ربت الشيخ على كتف أحمد وهو معجب بذكائه.

أكمل قراءة الموضوع

samedi 14 novembre 2015

شاهد اجمل صور صباح الخير



.لقد اخترت لكم أجمل صور صباح الخير لتهدها لأقاربك







شاركوها الأن و صباح الخير لكم جميعاً 
أكمل قراءة الموضوع